العلامة المجلسي

138

بحار الأنوار

بيان : لعل قوله : ( لا ينزع إلينا ) من نزع القوس كناية عن القصد بالشر . 51 - تفسير العياشي عن محمد بن علي قال : كانت عصا موسى لآدم فصارت إلى شعيب ، ثم صارت إلى موسى بن عمران ، وإنها لتروع وتلقف ما يأفكون ، وتصنع ما تؤمر ، تفتح لها شعبتان : إحداهما في الأرض ، والأخرى في السقف ، وبينهما أربعون ذراعا ، تلقف ما يأفكون بلسانها . ( 1 ) 52 - تفسير العياشي : عن محمد بن قيس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت : ما الطوفان ؟ قال : هو طوفان الماء والطاعون . ( 2 ) 53 - تفسير العياشي : عن سليمان ، عن الرضا عليه السلام في قوله : " لئن كشف عنا الرجز لنؤمنن لك " قال : الرجز هو الثلج ، ثم قال : خراسان بلاد رجز . ( 2 ) 54 - تفسير الإمام العسكري : قوله عز وجل : " وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون " قال الإمام عليه السلام : قال الله تعالى : واذكروا إذ جعلنا ماء البحر فرقا ينقطع بعضه من بعض فأنجيناكم هناك وأغرقنا فرعون وقومه وأنتم تنظرون إليهم وهم يغرقون ، وذلك أن موسى لما انتهى إلى البحر أوحى الله عز وجل إليه قل لبني إسرائيل : جددوا توحيدي ، وأمروا ( 4 ) بقلوبكم ذكر محمد سيد عبيدي وإمائي ، وأعيدوا على أنفسكم الولاية لعلي أخي محمد وآله الطيبين ، وقولوا : اللهم بجاههم جوزنا على متن هذا الماء ، فإن الماء يتحول لكم أرضا ، فقال لهم موسى ذلك فقالوا : تورد علينا ما نكره ، وهل فررنا من فرعون ( 5 ) إلا من خوف الموت ؟ وأنت تقتحم بنا هذا الماء الغمر بهذه الكلمات ، وما يرينا ما يحدث من هذه علينا ؟ فقال لموسى كالب بن يوحنا ( 6 ) وهو على دابة له وكان ذلك الخليج أربعة فراسخ : يا نبي الله أمرك الله بهذا أن نقوله وندخل الماء ؟ فقال : نعم ، فقال : وأنت تأمرني به ؟ قال : نعم ، ( 7 ) قال : فوقف وجدد على نفسه

--> ( 1 ) مخطوط . م ( 2 ) مخطوط . م ( 3 ) مخطوط . م ( 4 ) في نسخة : وأجروا . وفي المصدر : وأقروا . ( 5 ) في المصدر : من آل فرعون . م ( 6 ) في نسخة وفى تاريخ الطبري : كالب بن يوفنة ، وفى العرائس : كالب بن يوقنا وهو ختن موسى ، ويأتي في الباب السادس أيضا ما يناسب ذلك . ( 7 ) في نسخة : قال : بلى .